مناقشة أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الصرفة – جامعة ذي قار
نوقشت في كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعة ذي قار أطروحة الدكتوراه الموسومة:
(التحري عن الإصابة المشتركة بين فيروس الورم الحليمي البشري والمشعرة المهبلية بين النساء المصابات وغير المصابات بسرطان عنق الرحم في محافظة ذي قار)،
للباحثة صفاء عزيز محسن، وذلك على قاعة الشهيد زكي عبد ديوان في قسم علوم الحياة.
وتألفت لجنة المناقشة من السادة:
• أ.د. بسعاد عقرب معله – جامعة ذي قار / كلية العلوم – رئيسًا
• أ.د. حيدر خميس شنان – جامعة الشطرة / كلية الطب البيطري – عضوًا
• أ.د. حسن ريسان مبارك – جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – عضوًا
• أ.د. خالد جميل كاظم – جامعة ذي قار / كلية التمريض – عضوًا
• أ.د. نوار جاسم حسين – جامعة المثنى / كلية العلوم الطبية التطبيقية – عضوًا
• أ.د. زينب عبد علي محمد – جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – عضوًا ومشرفًا
• أ.م.د. باسم عبد الحسين جارالله – جامعة الشطرة / كلية الطب البيطري – عضوًا
وبعد مناقشة علمية مستفيضة، ودفاع الباحثة عن أطروحتها والنتائج التي توصلت إليها، قررت اللجنة قبول الأطروحة.
أهداف الدراسة:
هدفت الدراسة إلى:
دراسة مدى انتشار المشعرة المهبلية وفيروس الورم الحليمي البشري من الأنماط (16، 18، 33، 45، 52) بين النساء المصابات وغير المصابات بسرطان عنق الرحم.
باستخدام التشخيص الجزيئي والتسلسل الجيني.
ومقارنة تأثير عدوى المشعرة المهبلية وعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وكذلك العدوى المشتركة بينهما، في المعايير الهرمونية والمناعية لدى النساء المصابات وغير المصابات بسرطان عنق الرحم في محافظة ذي قار.
الاستنتاجات:
توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أبرزها:
1-التأثير التآزري المُسرطن: يوجد تأثير تآزري قوي بين عدوى الطفيلي وفايروس الورم الحليمي البشري .
2- كبت الهرمونات: ترتبط كل من عدوى المشعرة المهبلية وعدوى فيروس الورم الحليمي البشري بكبت ملحوظ ومتدرج للهرمونات الجنسية الرئيسية (الإستروجين، والبروجسترون، والتستوستيرون).
3- الاستجابة الالتهابية الجهازية: (IL-6 وTNF-α) تُحفز العدوى، وخاصة العدوى المشتركة، استجابة التهابية جهازية قوية، تتميز بارتفاع ملحوظ في مستويات السيتوكينات المُحفزة للالتهاب مزمنة قد تُساهم في التسرطن .
4- ضراوة خاصة بنمط فيروس الورم الحليمي البشري: يُؤثر النمط المصلي عالي الخطورة لفيروس الورم HPV-52 وHPV-45، على وجه الخصوص، .
5- مسارات مترابطة: توجد علاقة عكسية قوية وهامة بين انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية وارتفاع مستويات السيتوكينات المُحفزة للالتهاب.
التوصيات:
أوصت الدراسة بعدة نقاط، منها:
1- تطبيق بروتوكولات الفحص المتكاملة.
2- إعطاء الأولوية لعلاج العدوى المشتركة.
3- دراسة العلاجات الهرمونية والمضادة للالتهابات: ينبغي أن تستكشف الأبحاث السريرية المستقبلية إمكانية استخدام تعديل الهرمونات والتدخلات المضادة للالتهابات كعلاجات مساعدة.
4- تطوير تصنيف المخاطر الخاص بالنمط المصلي: ينبغي أن تراعي برامج التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي وإرشادات إدارة المرضى المخاطر الخاصة بكل نمط مصلي.
5- إجراء دراسات آلية طولية: ينبغي أن تستخدم الأبحاث المستقبلية تصميمات دراسات طولية لتحديد السببية والتعمق في الآليات الجزيئية
والمسارات الدقيقة التي تعزز من خلالها التسرطن والالتهاب الناجمين عن فيروس الورم الحليمي البشري.


