مناقشة رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الصرفة
نوقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الصرفة، وذلك في قاعة الشهيد السيد حسن نصر الله ، لقسم الفيزياء، بعنوان (دراسة الخصائص الكهربائية للأنسجة وعلاقتها بالتغيرات الفسلجية والنسجية الناتجة عن استخدام الاطوال الموجية ( 1064,810,565) نانومتر في ليزرات التجميل المنزلي في الارانب ) للباحثة زينب خليل ابراهيم.
تألفت لجنة المناقشة من الأعضاء المدرجة أسماؤهم أدناه:
• أ.د. مشتاق عبيد عليوي/ جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة/ رئيساً
• أ.م.د. رشا قصي عبد الغني/جامعة ذي قار/كلية الطب/ عضواً
• أ.م.د. احمد فاضل حسوني/ جامعة المثنى / كلية العلوم / عضواً
• أ.م.د. احمد رسول مظلوم/ جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة / عضواً ومشرفاً
بعد دفاع الباحثة عن رسالتها والنتائج التي توصلت إليها، تم قبول الرسالة من قبل أعضاء اللجنة.
أهداف الدراسة:
حيث هدفت هذه الدراسة إلى تقييم التأثيرات الكهربائية والفسيولوجية والنسيجية الناتجة عن التعرض لأشعة الليزر، بالإضافة إلى تحليل بعض المعايير الكيميائية الحيوية المرتبطة بها. احيث جريت التجربة على 48 أرنبًا محليًا (جميعها إناث) تراوحت أعمارها بين 6–8 أشهر وأوزانها بين 1900–2400 غرام. وُضعت الحيوانات في بطاريات خاصة ، ثم قُسمت عشوائيًا إلى أربع مجموعات .
• المجموعة ضابطة (12 أرانب)
• المجموعة التي تعرضت لأشعة الليزر بطول موجي 565 نانومتر( 12 أرانب).
• المجموعة التي تعرضت لأشعة الليزر بطول موجي 810 نانومتر( 12 أرانب).
• المجموعة التي تعرضت لأشعة الليزر بطول موجي 1064 نانومتر( 12 أرانب).
عرضت الحيوانات ،لفترتين من القياسات العملية وهي (ثلاث وست اسابيع).باستخدام جهاز الليزر المنزلي Philips Lumea، وهو جهاز ضوء نبضي مكثف (IPL) يستخدم عادة لإزالة شعر الجسم.
دُرست الخصائص الكهربائية للأنسجة في خمس مناطق من الجسم عند ترددات (1 Hz–8 MHz). أظهرت النتائج أن التوصيلية الكهربائية ازدادت مع ارتفاع التردد، وكانت الأعلى في الوجه، بينما انخفض معامل الفقد مع التردد. سجّلت السماحية أعلى قيمها عند الترددات المتوسطة، وحقق عامل الجودة أعلى قيمة في منطقة الورك عند الترددات العالية، مما يدل على اعتماد الخصائص الكهربائية علىكل من التردد ونوع النسيج.كيميائيًا حيويًا، وُجدت فروقات معنوية (P≤0.05)، وكان التأثير الأوضح عند الطول الموجي 1064 نانومتر مع ارتفاع في LDH وGOT وGPT، فيحين كان تأثير 565 نانومتر محدودًا ومؤقتًا. لوحظ انخفاض معنوي في ALP عند جميع الأطوال الموجية، ولم تُسجَّل فروقات معنوية في البيليروبين.
فسلجيًا، ظهر ارتفاع معنوي في WBC وLYM خاصة في الأسبوع السادس مع عودة بعض المؤشرات قريبًا من مستوى السيطرة.نسيجيًا، لم تُلاحظ تغيرات مرضية في طبقة العضلات، وتبيّن أن زيادة طول الموجة تزيد من عمق اختراق الليزر في الأنسجة.
الاستنتاجات:
يمكن تلخيص استنتاجات الدراسة الحالية في ثلاثة اجزاء رئيسية :
• الخصائص الكهربائية للأنسجة
1. زيادة في التوصيليةالكهربائية( electrical conductivity) للأنسجة المعرضة (الوجه، الرقبة، الإبط، البطن، والورك) مقارنةً بالأنسجة غير المعرضة (السيطرة)، مع زيادة التردد .
2. زيادة في السماحية الكهربائية(( electrical permittivity للأنسجة المعرضة في جميع المناطق المدروسة (الوجه، الرقبة، البطن، والورك) مقارنةً بالأنسجة غير المعرضة السيطره ،مع زيادة التردد.
3. زياده في عامل النوعية (Quality Factor) في الأنسجة المعرضة (الوجه ،الرقبة ،الإبط، البطن، الورك )مقارنة في المناطق غير المعرضة السيطرة مع زيادة التردد
4. .نقصان في معامل الفقد( Loss factor)في الانسجة المعرضة(الوجه، الرقبة، الإبط، البطن، والورك) مقارنةً بالأنسجة غير المعرضة السيطرة ،مع زيادة التردد .
• الكيموحيوية و فسيولوجية
1. أوضحت النتائج الكيموحيوية في الدراسة الى حدوث ارتفاع معنوي (p ≤ 0.05) في مؤشري LDH وCRP عند جميع الأطوال الموجية مقارنةً بمجموعة السيطرة .
2. لا حضنا انخفاض معنوي (p ≤ 0.05) في إنزيمات GOT وALP وGPT، مع بقاء مستوى البيليروبين ضمن المعدل الطبيعي .
3. أوضحت النتائج الفسيولوجية تغيرات واضحة في المؤشرات الدموية في جميع الأطوال الموجية وأظهرت ارتفاعًا في العدلات، WBC، HCT، PLT في الأسبوع الثالث أعقبها انخفاض في الأسبوع السادس.
4. سجلت نتائج RBC وHGB زيادات واضحة عند( 810 و1064) نانومتر، وLYM% ارتفعت تدريجيًا مع الوقت.
• النسيجية
1. أوضحت نتائج الدراسة النسجية، ان طبقة العضلات لم تُظهر أي تغيرات مرضية في جميع الأطوال الموجية أو فترات التعرض ولجميع مناطق الجلد على مدار فترات الدراسة .
2. أوضحت نتائج الدراسة النسجية كلما ازداد الطول الموجي لأشعة الليزر، ازدادت قدرتها على الاختراق العميق لطبقات الجلد.
المقترحات:
هناك العديد من المشاريع والبحوث المستقبلية التي يمكن من خلالها فهم آلية تفاعل الليزر مع الأنظمة البيولوجية. ونظرًا للتقدم الحاصل في التطبيقات الطبية واتساع استخدامات الليزر في مجالات متعددة، فإنه من الضروري اقتراح مشاريع وبحوث مستقبلية تهدف إلى التقليل من التأثيرات الناتجة عن هذا التطور. ومن أهم هذه المقترحات هي:
1- دراسة استخدام أجهزة ليزر بديلة , مع تطبيق أطوال موجية مختلفة لتقييم التأثيرات الحيوية وتحسين كفاءة الأداء مع تقليل المخاطر والآثار الجانبية المحتملة
2- دراسة استخدام نماذج حيوانية متعددة لتقييم تأثيرات أجهزة الليزر على الأنسجة الحيوية بشكل أوسع .
3- دراسة التأثيرات الناتجة عن الليزرات المستخدمة في عيادات التجميل على المدى الطويل للأشخاص من الذكور والإناث.
4- تأثير تعدد النبضات وتكرارها في الليزر المنزلي على التغيرات الفسيولوجية و النسجية للأنسجة.
5- تقييم السلامة والأمان لأطوال موجية مختلفة وشدة متنوعة من الليزر المنزلي في تطبيقات التجميل على الأنسجة الحيوية.
6- دراسة التغيرات الهرمونية في الغدة الدرقية والغدة الجار الدرقية
7- دراسة تأثير التعرض المتكرر لأشعة الليزر على نمو الجنين وسلامة الأمهات اثناء الحمل
8- دراسة الخصائص الكهربائية (الممانعة، السعة، والاستقطابية) وعلاقتها بالتغيرات الفسيولوجية والنسجية الناتجة عن التعرض لأشعة الليزر في الأنسجة الحيوية.








