مناقشة رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الصرفة

 In اخبار الكلية

 

نوقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الصرفة – جامعة ذي قار، وذلك في قاعة الشهيد السيد حسن نصر الله ، لقسم علوم الحياة، والموسومة:
(التحري عن دور RAD51 وCYP1A2 التعدد الوراثي كمؤشرات حيوية للإصابة بسرطان الثدي لدى النساء في محافظة ذي قار)
للباحثة غسق عبد الكريم نوري.
وجرت المناقشة بحضور عميد كلية التربية للعلوم الصرفة الأستاذ الدكتور عماد عبد الرزاق سلمان المحترم وبمشاركة قائد شرطة محافظة ذي قار اللواء نجاح العابدي المحترم
وتألفت لجنة المناقشة من السادة:
• أ.د. ليلى محسن مهدي / جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – رئيسًا
• أ.م.د. رنا طالب حسين/ جامعة ذي قار / كلية طب الاسنان – عضوًا
• أ.م.د. طالب كريدي عودة / جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – عضوًا
• أ.د. حسن ريسان مبارك/ جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – عضوًا ومشرفًا
وبعد مناقشة علمية مستفيضة ودفاع الباحثة عن رسالتها والنتائج التي توصلت إليها، قررت اللجنة قبول الرسالة.

أهداف الدراسة:
1. تقييم دور التعددات الشكلية في جين RAD51 وجين CYP1A2 في التنبؤ بقابلية الإصابة بسرطان الثدي.
2. تحليل الطرز الجينية وتردد الأليلات بين مريضات سرطان الثدي ومجموعة ضابطة من النساء السليمات.
3. جمع بيانات سريرية وديموغرافية تشمل العمر، التدخين، الموقع الجغرافي، التاريخ العائلي للإصابة، ومرحلة المرض.
4. استخدام تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) وتحليل التسلسل للكشف عن التعددات الشكلية في الجينات المدروسة.

الاستنتاجات:
1. لا توجد فروق معنوية في العمر بين المريضات والمجموعة الضابطة، حيث كانت الفئة العمرية الأكثر شيوعًا للإصابة هي (40–54 سنة).
2. لم تسجل فروق معنوية في تأثير التدخين أو مكان السكن على خطر الإصابة بسرطان الثدي.
3. عدم وجود ارتباط ذو دلالة إحصائية بين وجود تاريخ عائلي للإصابة وخطر حدوث سرطان الثدي.
4. المرحلة الثانية من المرض كانت الأكثر شيوعًا بين المريضات (35%).
5. لم تُظهر نتائج التحليل الجزيئي لجين RAD51 فروقًا معنوية، مما يشير إلى أن التعدد الشكلي rs1801320 لا يُعد عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي.
6. النمط الجيني GG لجين CYP1A2 كان الأكثر شيوعًا، مع عدم وجود فروق معنوية بين المجموعتين.
7. الأليل G لجين CYP1A2 مرتبط بزيادة خطر الإصابة بمقدار 1.5 مرة تقريبًا.
8. تم اكتشاف تغايرات جينية في كل من الجينين RAD51 وCYP1A2، مما يشير إلى تنوع وراثي محلي يستحق المزيد من الدراسة.

التوصيات:
-1توسيع برامج الفحص المبكر للثدي، مع التركيز على الفئة العمرية 40–54 عامًا لزيادة فرص التشخيص المبكر.
– 2إجراء دراسات مستقبلية على عينات أكبر لتقييم العوامل الديموغرافية مثل التدخين والسكن والتاريخ العائلي بدقة أكبر.
-3 متابعة التحليلات الوظيفية لتحديد تأثير التغايرات الجينية في RAD51 وCYP1A2 على خطر الإصابة ووظائف البروتين.
-4تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية الكشف المبكر وعوامل الخطر، خصوصًا في الفئات الأكثر عرضة.
-5تحسين وصول خدمات الرعاية الصحية والفحص المبكر للنساء في المناطق الريفية.
-6 دمج نتائج الدراسة مع بيانات دولية لفهم الاختلافات الجغرافية والسكانية وتأثيرها على انتشار المرض.

Recent Posts

Leave a Comment

Contact Us

We're not around right now. But you can send us an email and we'll get back to you, asap.

Start typing and press Enter to search