مناقشة أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الصرفة – جامعة ذي قار
نوقشت في كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعة ذي قار أطروحة الدكتوراه الموسومة:
(التحري عن التغيرات النسيجية والخصوبة في اعضاء التكاثر لذكور الجرذان المصابة تجريبيا بداء الاميبات قبل وبعد المعالجة بالمكمل الغذائي الكولاجين)،
“ Investigation of Histopathological Changes and Fertility in Male Reproductive Organs of Rats with Experimental Amebiasis Induction Before and After Treatment by Collagen Supplements”
للباحثة الاء عطية نور، وذلك على قاعة الشهيد حسن نصر الله في قسم علوم الحياة.
جرت المناقشة بحضور عميد كلية التربية للعلوم الصرفة الاستاذ الدكتور عماد عبد الرزاق سلمان المحترم، ومعاون العميد للشؤون الادارية الاستاذ المساعد الدكتور وسام عباس حمد المحترم.
وتألفت لجنة المناقشة من السادة:
• أ.د. عبد الرزاق لعيبي شمخي – الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا – رئيسًا
• أ.د. حسن ريسان مبارك – جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – عضوًا
• أ.د. زينب عبد علي – جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – عضوًا
• أ.د. فاطمة عزيز مهدي – جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة– عضوًا
• أ.م.د. زينب حظي فرهود – جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – عضوًا
• أ.د. فاضل عباس منشد – جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الصرفة – عضوًا ومشرفًا
• أ.د. هزار شاكر صالح – جامعة ذي قار / التربية للعلوم الصرفة – عضوًا ومشرفآ
وبعد مناقشة علمية مستفيضة، ودفاع الباحثة عن أطروحتها والنتائج التي توصلت إليها، قررت اللجنة قبول الأطروحة.
هدفت الاطروحة إلى تقييم امكانية داء الاميبات Amebiasis على إضعاف القدرة التكاثرية الذكرية، واستكشاف الآليات الفسيولوجية والهرمونية والنسجية والجزيئية الكامنة، إضافة إلى تقييم الفعالية العلاجية لكل من الميترونيدازول والكولاجين ومزيجهما.
قدمت الباحثة أدلة تجريبية شاملة على أن داء الأميبات الغازي قد يُحدث عقمًا ذكريًا متعدد العوامل عبر الغزو النسيجي المباشر، والاضطراب الهرموني، والتعديلات اللاجينية المستمرة. كما تُظهر النتائج أن القضاء على الطفيلي وحده لا يضمن استعادة الوظيفة التناسلية، مما يؤكد الحاجة إلى استراتيجيات علاجية متكاملة تستهدف كلًا من استئصال العامل الممرض واستعادة البيئة الخصوية الدقيقة. علاوة على ذلك، يوفّر استمرار التغيرات اللاجينية المرتبطة بالعدوى تفسيرًا آليًا للعقم طويل الأمد عقب داء الأميبات الغازي، ويُبرز التعديل اللاجيني كمسار واعد للتدخلات العلاجية المستقبلية. وتُسهم هذه النتائج في توسيع الفهم الحالي لداء الأميبات، وتدعم النظر في عدوى المتحولة الحالة للنسج في تقييم حالات العقم الذكري غير المفسر، خاصة في المناطق الموبوءة.







